5 أصوات إذا سمعتها من مصعدك.. أوقفه فوراً واتصل بشركة الصيانة!

المصعد مثل أي آلة ميكانيكية، يعطيك (إشارات تحذيرية) قبل أن يتعطل تماماً. إذا تجاهلت هذه الأصوات، فقد تكلفك آلاف الريالات لإصلاح الماكينة. إليك 5 أصوات خطيرة لا يجب تجاهلها.
ليش المصعد يبدأ يطلع أصوات غريبة؟
ببساطة، المصعد يتكون من قطع حديدية تحتك ببعضها البعض يومياً (سكك، حبال جر، بكرات). مع كثرة الاستخدام وعدم وجود (تزييت وتشحيم) دوري، تبدأ هذه القطع بالتآكل.
نحن في قسم صيانة المصاعد في الدمام والخبر نواجه يومياً عملاء تجاهلوا صوتاً بسيطاً لمدة شهر، وانتهى بهم الأمر بتغيير (بكرة الماكينة) بالكامل بتكلفة عالية جداً، بينما كان الحل مجرد تشحيم بـ 100 ريال!
الأصوات الخمسة التي تعني: اتصل بالفني فوراً
إذا ركبت المصعد وسمعت أحد هذه الأصوات، لا تستخدمه وانزل في أقرب دور:
- صوت طقطقة قوية عند الوقوف: هذا غالباً يعني أن (الفرامل) أو البراشوت يحتاج إلى وزنية عاجلة، وهو أمر يخص السلامة بشكل مباشر.
- صوت صرير معدني حاد أثناء النزول: هذا يعني جفاف تام في (سكك الحديد)، أو أن حذاء الكابينة (الكرسي) تآكل تماماً وأصبح الحديد يحتك بالحديد.
- صوت ونّة (طنين) عالي من الماكينة فوق: يدل على مشكلة في كهرباء الماكينة أو أن الزيت داخل الماكينة (الجيربوكس) ناقص أو محروق ويحتاج تغيير.
- صوت خبطة عند فتح أو إغلاق الباب: الأبواب الأوتوماتيكية حساسة جداً، هذا الصوت يعني أن سير الباب مرتخي أو إحدى البكرات مكسورة.
- صوت احتكاك في الجدار أثناء الحركة: قد يعني أن الكابينة فقدت توازنها أو أن هناك سلكاً متدلياً في البئر.
كيف تحمي مصعدك من هذه الأعطال؟ (السر في الصيانة الوقائية)
الخطأ الشائع هو أن العميل لا يتصل بشركة الصيانة إلا إذا (وقف المصعد). هذا يسمونه صيانة علاجية وتكلفتها دائماً عالية.
الحل الصحيح هو (عقد الصيانة الوقائية السنوي). فني الصيانة يزورك كل شهر، يشحم السكك، يوزن الأبواب، يختبر البراشوت، ويغير الزيت. هذي الزيارة الشهرية تطيل عمر الماكينة الإيطالية من 20 سنة إلى 20 سنة براحة تامة.
أسئلة شائعة
كم مرة يجب عمل صيانة للمصعد المنزلي؟+
الشركات المصنعة (مثل سيكور) والدفاع المدني يوصون بزيارة صيانة دورية مرة كل شهر لضمان عمل أنظمة الأمان بكفاءة.
هل تقدمون خدمات صيانة في الدمام والخبر؟+
نعم، لدينا فرق صيانة مجهزة بالكامل وتغطي كافة مدن المنطقة الشرقية (الدمام، الخبر، الجبيل، القطيف، الأحساء).